من أسماء الله الحسنى: الرؤوف، أي كثير الرأفة والرحمة. فرحمته واسعة وعميقة، تشمل جميع خلقه، المؤمن منهم والكافر، ولذلك ينبغي لنا أن نكثر من حمده والثناء عليه.
تدعو هذه الآيات الإنسان إلى التأمل في نفسه وفي الكون من حوله، فكل ذلك من آيات الله الدالة على قدرته ووحدانيته. كما تؤكد أن رزق الله ووعده حق لا شك فيه، لمن تدبر آياته وآمن بها.
تؤكد هذه الآية أن السكينة الحقيقية لا تتحقق إلا بذكر الله والإيمان به، وأن القلب يجد راحته وطمأنينته بالقرب من خالقه مهما تغيرت ظروف الحياة.
تدعو هذه الآيات إلى التفكر في الغاية من خلق الإنسان، وتؤكد أن الحياة ليست عبثًا، وأن الجميع سيعودون إلى الله للحساب. وهي تذكير بعظمة الله، وضرورة الاستعداد للآخرة.
تبين هذه الآية أن من رحمة الله بعباده أنه يريد التخفيف عنهم، لأن الإنسان خُلق ضعيفًا. وتؤكد أن الشريعة الإسلامية قائمة على اليسر ورفع الحرج عن الناس.
تحمل هذه الآيات رسالة أمل لكل من يمر بالشدائد، فالله يعد بأن مع كل عسر يسرًا. كما تدعو إلى مواصلة العمل الصالح، والإقبال على عبادة الله بعد الفراغ من الأعمال، والتوكل عليه وحده.
تطوير midade.com