تؤكد هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى كرّم الإنسان وفضله على كثير من مخلوقاته، ومنحه نعمًا عظيمة. وهي تذكير بقيمة الإنسان ووجوب حفظ كرامته، مع العلم أن التفاضل الحقيقي عند الله يكون بالإيمان والتقوى.
تدعو هذه الآية إلى طاعة الله ورسوله ﷺ، واجتناب النزاع والفرقة، لأن الاختلاف المؤدي إلى التنازع يضعف الأمة. كما تحث على الصبر والثبات، وتبين أن الله مع الصابرين.
تبين هذه الآية أن الإنسان هو المسؤول عن أعماله، فمن عمل صالحًا فلنفسه، ومن أساء فعليها. وهي دعوة لتحمل المسؤولية، والإكثار من الأعمال الصالحة، والابتعاد عن الظلم والمعاصي.
توضح هذه الآية حقيقة الحياة الدنيا، وأنها متاع مؤقت يزول مع مرور الزمن، بينما تبقى الآخرة هي دار الجزاء والبقاء. وتدعو الإنسان إلى عدم الانشغال بزينة الدنيا على حساب العمل الصالح والاستعداد للقاء الله.
تتحدث هذه الآية العظيمة عن إحاطة الله سبحانه وتعالى بكل شيء، فهو خالق السماوات والأرض، يعلم ما يدخل في الأرض وما يخرج منها، وما ينزل من السماء وما يعرج فيها، وهو مع عباده بعلمه وإحاطته أينما كانوا. تذكّر هذه الآية المؤمن بعظمة الله، وقربه بعلمه، وأنه مطلع على أعمال عباده في كل وقت.
يوضح هذا الفيديو أن الإسلام لا يشترط الكمال في الإنسان، وإنما يدعوه إلى التوبة المستمرة، والاجتهاد في الطاعة، وتصحيح الأخطاء. فالمسلم الصادق قد يخطئ، لكنه يسارع إلى الرجوع إلى الله والإصلاح، وهذا من رحمة الإسلام ويسره.
تطوير midade.com