عندما يدرس الإنسان الإسلام بصدق، ولا يجد فيه تناقضًا أو اعتراضًا حقيقيًا، يدرك حينها أنه الحق الذي ينبغي قبوله والانقياد له.
في الإسلام، الموت ليس نهاية الحياة، بل هو بداية لحياة جديدة.
من أسمائه سبحانه: السلام، أي الكامل المنزّه عن جميع النقائص والعيوب، وهو الذي يمنح السلام والكمال والطمأنينة.
من أسمائه سبحانه: العفو، أي كثير العفو والمغفرة، وهو محو الذنوب عن عباده ما داموا يدعونه بصدق وإخلاص، فيغفر لهم حتى لا يبقى لذلك الذنب أثر
من أسمائه سبحانه: الرحيم، أي شديد الرحمة، وهي رحمة خاصة ومميزة بالمؤمنين، رحمة فريدة لا مثيل لها.
من أسمائه سبحانه: الرحمن، أي كثير الرحمة الواسعة التي تشمل جميع المخلوقات مهما كانت أحوالهم.
فنحن نعيش في رحمته، من الأرض التي نسكنها، والماء الذي نشربه، والهواء الذي نتنفسه، وغير ذلك؛ لكي يتفكر الإنسان ويتأمل.
تطوير midade.com