غايةُ ابتلاءِ الله هي أن يُظهر مَن الصادق في إيمانه ومَن هو كاذب
أيّ ابتلاء، مهما كان صغيرًا، يُكفِّر من ذنوبنا.
سعادةُ الدنيا زائلة، إلا سعادةَ الجنة، وحزنُ الدنيا يزول، إلا حزنَ النار
من كان أعمى عن الحقيقة في هذه الدنيا، سيكون أعمى في الآخرة أيضًا
من أعرض عن الإسلام والقرآن والحق، جعل الله له حياةً ضنكة في الدنيا وفي الآخرة
من يتعامى عن الحقيقة في هذه الدنيا، سيكون أعمى في الآخرة أيضًا
تطوير midade.com