ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ لِتَجۡرِيَ فِي ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡهَٰرَ
في الإسلام، لا شيء في هذه الدنيا باقٍ أو خالد، فكل شيء إلى زوال، وهذا العالم سيأتي عليه يوم ينهار فيه وينتهي.
يمكن للإنسان أن ينظر إلى هذا العالم من خلال عدسات ومنظورات مختلفة، أما في الإسلام فله عدسته الخاصة ومنظوره المتميز الذي ينظر من خلاله إلى الحياة والعالم.
أعظم الذنوب هو الشرك بالله، وهو الذنب الذي لا يغفره الله أبدًا لمن مات عليه دون توبة.
إذا كنا نحتاج إلى الاستعداد والتخطيط لمجرد السفر إلى مدينة أخرى، فمن باب أولى أن نستعد للرحلة من هذه الدنيا إلى الدار الآخرة.
إن دراسة يوم القيامة لها فوائد كثيرة، ينبغي لنا أن نتعلمها وندرك أهميتها.
تطوير midade.com