جمعية طريق الحرير
2025/01/26
تبين هذه الآية أن الإنسان هو المسؤول عن أعماله، فمن عمل صالحًا فلنفسه، ومن أساء فعليها. وهي دعوة لتحمل المسؤولية، والإكثار من الأعمال الصالحة، والابتعاد عن الظلم والمعاصي.
أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا
لا تلوم الآخرين، فغالبًا ما تكون الأخطاء ناتجة من أنفسنا.
تطوير midade.com