في الإسلام، يُعَدّ العمل التطوّعي وسيلة عظيمة للتقرّب إلى الله وتنمية الروح الإنسانية. فمن خلال العطاء وبذل الوقت والجهد، يسهم المسلم في تحسين حياته وحياة الآخرين، مما يعزّز قيم التعاون والمشاركة داخل المجتمع. ويعمل المسلم عبر هذه الأعمال الصالحة على بناء مجتمع يقوم على التكافل والتعاون، حيث يكون لكل فرد دور في دعم غيره، سواء في أوقات الشدّة أو في شؤون الحياة اليومية.
ومن خلال ذلك، يزداد شعور المسلم بالسكينة الداخلية، وتتقوّى الروابط الإنسانية بين أفراد المجتمع كافة. وهذا العطاء، سواء كان ماديًا أو معنويًا، يُعدّ تجسيدًا لمفهوم التعاون الاجتماعي في الإسلام، حيث يحقّق المسلم التوازن بين حقوقه وواجباته تجاه الله وتجاه المجتمع.