ما مكانة العقل في الإسلام؟ نظرة القرآن إلى العقل والتفكّر (باللغة الفلبيني)
يُكرِّم الإسلام العقل ويعتبره أساسَ المسؤولية الشرعية. ولا يُحمَّل بالتكاليف الدينية إلا من كان سليمَ العقل. أما الأطفال ومن يعانون من نقصٍ في القدرة العقلية فلا تترتب عليهم مسؤولية أخلاقية وفقًا للشريعة الإسلامية.
محمد ﷺ – ليس مجرد صفحة في كتب التاريخ، ولا ذكرى في قلوب المؤمنين، بل هو نداء متجدّد في كل عصر: نداء الرحمة والقدوة. في عالم يموج بالصراعات والكراهية، تبحث الإنسانية عن ملجأٍ تأوي إليه، ومحمد ﷺ هو ذلك الملجأ — علّمنا أن المحبة أقوى من العنف، وأن الرحمة أوسع من الحقد، وأن القلوب يمكن أن تلتقي رغم الاختلاف.
"الاستعداد للمغفرة وعدم المعاقبة" هو التعريف الذي يُستخدم غالبًا لكلمة الرحمة، لكن في الإسلام، تأخذ الرحمة معنى أعمق من ذلك، إذ أصبحت عنصرًا أساسيًا في حياة كل مسلم، وهي سبب لنيل الأجر من الله عندما يُظهرها الإنسان في سلوكه ومعاملاته.
رحمة الله تعالى تشمل جميع المخلوقات، وتظهر في كل ما حولنا — في ضوء الشمس الذي يمنح النور والدفء، وفي الماء الذي هو سرّ حياة جميع الكائنات الحية.