كل تغيير دائم في حياة الإنسان يبدأ من داخله؛ من أفكاره وقناعاته وإيمانه. فعندما يتغير القلب، تتغير النظرة إلى الحياة، وتتغير القرارات والسلوكيات تبعًا لذلك.
التغيير الحقيقي يبدأ من القلب. فإذا صلح القلب بالإيمان والإخلاص، صلحت الأقوال والأعمال، وانعكس ذلك على حياة الإنسان كلها. فإصلاح القلب هو بداية كل إصلاح.