السعادة توجد في العبادة الصادقة (باللغة التايلاندي)
إن السعادة الحقيقية لا تأتي من متاع الدنيا بل من الخشوع والإخلاص في العبادة. يُظهر أن الإنسان يجد راحته النفسية وطمأنينته عندما يعبُد الله بصدق وتفاني، دون التطلع إلى مكافآت مادية.
في اللحظة الحاسمة لوفاة عمه أبي طالب، جلس النبي محمد صلى الله عليه وسلم بجانبه قلقًا، لكن بأمل. انحنى عليه برفق، وقال: "يا عم، قل: لا إله إلا الله، فهذا دليل على شفاعتي لك عند الله".